سيد جلال الدين آشتيانى

352

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )

مظاهرها ، بخلاف الاسماء المختصة ، فان كمالاتها ايضا مختصة . و لا بد ان يعلم ان كلما هو موجود في الخارج و له صفات متعددة ، فهو مظهر لها كلها ، فان كان يظهر منه في كل حين صفة منها ، فهو مظهر تلك الصفة في ذلك الحين ، كما ان الشخص الانساني ، تارة يكون مظهر الرحمة ، و تارة مظهر النقمة باعتبار ظهور الصفتين فيه و ان كان يظهر فيه صفة معينة او صفات متعددة دائما ، فهو مظهر لها دائما بحسبها . فالعقول و النفوس المجردة من حيث انها عالمة بمباديها و ما يصدر منها ، مظاهر للعلم الالهى و كتب الهية . « 1 » و العرش مظهر الرحمن و مستواه ، و الكرسى مظهر الرحيم . و الفلك السابع مظهر الرزاق . و السادس مظهر العليم . و الخامس مظهر القهار . و الرابع مظهر النور و المحيى . و الثالث مظهر المصوّر . و الثاني مظهر البارى . و الاول مظهر الخالق . هذا باعتبار الصفة الغالبة على روحانية الفلك ، المنسوب اليه ذلك الاسم . فكلما امعنت النظر في الموجودات و ظهر لك خصايصها ، تعرف انها مظاهر لها . و اللّه الموفق . عالم اعيان ثابتهء مستقر در عالم الهى و مقام واحديت ، باعتبار آنكه منشاء تعين و ظهور حقايق خارجى است ، و نسبت بحقايق در خفاء و استتار است ، و باعتبار وجود علمى واسطه در ظهور حقايق است ؛ مظهر اسم اول و باطن مطلق است ، و تقدم بر جميع تعينات دارد . « 2 » عالم ارواح و عقول ، چون اولين ظهور اعيان است ، مظهر اسم باطن و اول مضاف و نسبى است . چون عالم ارواح نسبت بعوالم بعد از ارواح ، واسطهء در فيض و علت ظهور عالم بعدى است ، و هر علتى در بطون وجود معلول ، مستتر است . هر ظاهرى نسبت به مظهر ، باطن است ، و هر باطنى سرّ مظهر و ظاهر

--> ( 1 ) . رجوع شود به شرح مفتاح حمزه فنارى ، چاپ طهران 1322 ه ق ، ص 96 ، 97 . ( 2 ) . اگر چه اعيان باعتبار تحصل در احديت وجود ، اخفى از ارتسام در حضرت علميه و واحديتست . لذا برخى ، از اعيان ، باطن مطلق كينونيت ماهيات را در تعين اول مىدانند ؛ ولى چون حكم سوائيت و مظهريت در آن مشهد جارى نيست ، شارح علامه ، باطن مطلق كينونت اعيان را در حضرت علميه ، و عالم مختص باعيان را مقام واحديت دانسته است .